بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي ... وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً ... وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ ... وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا

نُشر في ٢٨ يناير ٢٠٢٦ في ١:٤٠ ص